حوار مع الشاعرة شيرين كيلو

حوار مع الشاعرة شيرين كيلو

- ‎فيمقابلات
مشاهدة... 24035
0
الشاعرة شيرين كيلوالشاعرة شيرين كيلو

عامودا | (GUL FM)

شیرین احمد كيلو مواليد مدينة عامودا  20 اذار  1982 خريجة كلية الاعلام من جامعة دمشق أكتب باللغتين العربية الكوردية بلهجتيها الكرمانجية (( بهدينية ) و السورانية صدر لي ديوان وحيد باللغة الكوردية بقسمها الكرمنجي اللاتيني سنة 2003 ولم اتمكن بعد من اعادة  تجربة الطباعة نظرا لضيق وقتي بعد ان باشرت بلعمل في الاعلام المرئي في بعض القنوات الكوردية في اقليم كوردستان  كما انني اقوم باعداد تقارير عن الوضع الانساني للاجئين و النازحين داخل و خارج سورية لصالح منظمة انسانية عدا عن كوني سيدة متزوجة و لدي التزامات عائلية لكن فكرة طباعة ديوان باللغة العربية و اخر بالكوردية لا تفار قني و ربما سأقوم بتلك الخطوة في الوقت المناسب

س2- لا شك ان شعور حب الوطن وغنى طبيعة الوطن, يوفران الموهبة الصارخة , كيف أصبحتِ كاتبة؟

ج2- كنت صغيرة جدا حين بدأت اهلي و معلمو مدرستي باكتشاف موهبة الكتابة لدي من خلال نصوص التعبير الأدبي المميزة التي كنت أكتبها ذاك الوقت و الكل قامو بتشجيعي لاسيما انني ولدت في عائلة مثقفة جدا و كانت الكتب الأشياء الأكثر توفرا في منزلنا عدا عن الكتب التي كان اخوتي يجلبونها لي أخوتي و تهديها لي ادارة المدرسة نظرا لتفوقي الدراسي  كل ذلك ساهم في ثقل موهبتي التي ولدت في براري عامودا و بيتنا الريفي الكبيرالمزين باشجاره الكثيرة و قربه من الاراضي الزراعية الشاسعة اما حب الوطن فهو شئ فطري يولد فينا و يزهر في كتاباتنا

س3- من هو الكاتب الجدير بأن يكتب؟

ج3- لا يوجد كاتب غير جدير بالكتابة لكن توجد كتابات جديرة بالقراءة واخرى لا تستحق ان تهدر وقتك في قراءتها و كل كاتب مسؤول عن نتاجه و سينال المكانة التي يستحقها قلمه و هذا الشئ ليس يالغزارة في الإنتاج و انما نوعية النص

س4- للشاعر في أبوابه أسرار وألغاز, فما هو الباب الذي يفتحه القصيدة لكِ في مجال اللغة, باب الطفولة، باب الحنين، باب الحب، باب النسيان، باب المرأة، باب المكان، باب الأم، باب الدهشة، باب الذكرى، باب الوجع، باب الأمل… ؟

ج4- كل أبواب القصيدة مفتوحة للشاعر وقد دخلت من كل الأبواب الشعرية التي ذكرتها لكن أوسع تلك الأبواب بالنسبة لي هو باب الحب ربما لأننا كنساء نمتلك منه الكثير و نتنفسه و يظهر الحب جليا في أغلب كتاباتنا

س5- القصيدة رسالة مفتوحة للعالم، عندما تكتبين هل تَتذكرين القارئ؟

ج5- بالطبع أتذكر القارئ لذلك ابذل جهدي ان لا تتضمن كتاباتي ما يثير حفيظة أحد كما أنني اتطرق احيانا كثيرة لمواضيع قد لا تمسني شخصيا لكنها ربما تكون مهمة لقارئ آخر كما انني بالنهاية لست اكتب فقط لنفسي والا لكنت احتفظت بكتاباتي لنفسي

س6- إسالي نفسكِ بنفسك سؤالاً وجاوبي كما تشائين, كي يصل شعوركِ عن طريقكِ الى القارئ..؟

ج6- أريد أن أسأل نفسي عن تاثير ما يحدث في سوريا على الصياغة الادبية لكتاباتي و الجواب هو انه قسوة الحدث السوري و مشهد الدم المتكرر على الشاشات و اللغط السياسي خاصة انني اعمل في الصحافة السياسية جعلت ارواحنا جوفاء و اقلامنا عطشى و انطفأ شغف الكلمة و فقدت الكثير من الروح الشعرية المرنة التي كنت اكتب بها و طغى الالم على مجمل كتاباتي

س7- الكلمة الاخيرة ؟ 

ج7- و أخيرا اقول ان الشعر هو بيتنا و ملاذنا حين نتيه في هذا العالم الكبير الذي يضيق بنا كلما كبرنا عاما و ان الكتابة عالم انيق على من يريد اقتحامه ان يكون بمستوى ذاك الكون الراقي حتى يضيف لجماله جمالا وسط القبح الذي وضعتنا السياسة فيه .

آرشك بارافي_عامودا

31 اذار, 2017

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like

بروين إبراهيم لـ GUL FM: اتفقنا مع الديمقراطي التقدمي على السعي لتوحيد ورقة العمل الكردية في مؤتمر سوتشي القادم