حوار مع الشاعر سوبار آري..

حوار مع الشاعر سوبار آري..

- ‎فيمقابلات
مشاهدة... 16416
0
الشاعر سوبار آري GUL.FM

GUL.FM | عامودا

ولدت في قرية تل خنزير ، ومنذ نعومة أظافري شوه قمع النظام طفولتنا، لذلك تبلور الفكر الثوري لدي مبكرا” و حينه كان الفكر اليساري الثوري هو الذي يؤثر في الشباب الكوردي وكان مثلنا الأعلى هو غيفارا و كاسترو و غيره ، كل ذلك دفعني للانضمام للحزب الشيوعي السوري لأني اعتقدت أنه المكان الملائم لمحاربة الظلم الاجتماعي و السياسي مع مرور السنوات و اشتداد وطأة اضطهاد الشعب الكردي من طرف ممن يفترض أن نكون معهم في خندق واحد ضد قوى الظلم والاضطهاد ومجزرة حلبجة حيث كنت في 15 من العمر والانفال ، تركت صفوف الحزب الشيوعي السوري .بعد تخوينه للكورد بعد حرب العراق 2003 ..وكانت انتفاضة 2014 في قامشلو هي المنارة التي اهدتني الدرب الجديد ..درب التحرر القومي نتيجة للظلم الاجتماعي و السياسي الذي مارسه القومية العربية والمتمثلة بحزب البعث الشوفيني وماقبلها تجاه الكورد والتي حرمت الكورد من الجنسية السورية وكنت أحد ضحاياها ، فقدت شعور الانتماء للدولة السورية و أوصلتني لقناعة أن سبل التعايش مع القومية العربية غير ممكنة نهائيا” و أن الحل الأوحد هو إقامة دولتنا المستقلة ، و لأن الحركة الكوردية في سوريا كانت تعاني من الانقسام و التشرذم و لا توجد هوية واضحة لمطالبهم ، آثرت أن أبقى خارج الأطر الحزبية الضيقة وكان جل أهتمامي هو المساهمة في تثقيف شعبي لأني مؤمن أن الشعب الذي لا يعرف تاريخه و لغته و آدابه لا يمكن أن يتحرر، لذلك قمت مع الشاعر لوري تلداري و الاديبة نارين عمر والشاعر ملفان رسول وغيرهم بتأسيس tevna çand û honerê جمعية إحياء التراث و الثقافة الكوردي في ديرك عام 2005 و قمنا بإحياء عشرات الندوات و الملتقيات الشعرية و الادبية و الثقافية لتعريف الكورد بتاريخهم و ثقافتهم و لغتهم .. نتيجة للظروف المعاشية التي فرضتها قبضة البعث الحديدية على مناطقنا الكوردية أجبرت على الانتقال لدمشق فأقمت عددا” من الندوات الشعرية و شاركت في فعاليات الندوة الثقافية الشهرية في دمشق أمسيات كورد الشام لعدة أعوام كما قمت و بجهد فردي بكتابة ديوان ملايى جزيري بالأحرف اللاتينية و شرح مفردات المصطلحات المبهمة و كذلك حوالي 4000 من الحكم و الأمثال و المآثر الكوردية وهي عبارة عن مخطوطات لم ترى النور ” وقمت بترجمة وتنضيد كتاب التاريخ للكاتب حسن شيار و كتاب kar للكاتب و اللغوي دحام عبدالفتاح و في عام 2008 شاركت في مهرجان الشعر الكوردي 13 في غرب كردستان و حصلت قصيدتي welato على المركز الثاني من فئة شعر الكلاسيك وكذلك شاركت في عام 2009 في مهرجان الشعر الكوردي 14 في غرب كردستان و حصلت قصيدتي rojgar على المرتبة الثانية أيضا” . يتجاوز عدد قصائدي الشعرية ديوانين لكن لم أطبع لغاية تاريخه أي ديوان لأن الثقافة و الشعر الكوردي وجميع المنشورات و المجلات كانت تمر تحت العباءة الحزبوية و لأنني آثرت أن يبقى شعري و نشاطي الأدبي خارج إطار الحزبوية الضيقة تعرضت للتهميش من كل الأحزاب كون كل حزب لديها مريديها من الشعراء و الأدباء و المثقغين ، إلى أن منحني الفضاء الالكتروني فرصة نشر قصائدي ونتاجي الثقافي وقمت بنشر قصائدي في مواقع Welate me Sema و مواقع التواصل الاجتماعي و أسست مع مجموعة أصدقاء صفحة العظماء الكورد التي تهتم بنشر مقتطفات عن جميع الكورد الذين ساهموا في قضية شعبنا الكوردي على مختلف الأصعدة ونشر مقالات عن تاريخ الكورد وأثرهم السياسي والثقافي على مر التاريخ. قدمت لألمانيا عام 2013 . بقي ان أذكر أني تأثرت شعريا” بقصائد ملايى جزيري ومدرسته الشعرية   وقدوتي وملهمي لنموذج الشاعر القومي و الثوري هو الشاعر الخالد جكرخوين .

GUL.FM | كيف كانت بداياتك مع الشعر؟

آري | مع ازدياد اضطهاد الكورد من قبل الانظمة الغاصبة لكردستان في مختلف اجزاءها ومع المجازر التي ارتكبها نظام المقبور صدام حسين ضد الكورد و تهجيرهم وكذلك تصاعد وتيرة الكفاح المسلح في باكور كوردستان وما رافقها من ممارسات فاشستية تركية من احراق القرى و تهجير وقتل الكورد وازدياد القبضة الحديدية الديكتاتورية لنظام الاسد البعثي و كذلك نظام ملالي ايران ، كل ذلك ادى إلى تبلور الوعي القومي لدي وحالة من الحقد على محتلي كردستان و ترجمت ذلك إلى قصائد شعرية وكانت بداية عهدي بالشعر من خلال الكتابة العربية حيث أني ترعرت في بيئة شيوعية و كانت ثقافتي عربية أكثر مما هي كردية بالاضافة إلى القمع الثقافي والسياسي الذي مارسه البعث ضد الكورد ، لكن مع قراءتي لأول ديوان باللغة الكوردية و هو ديوان الشاعر الخالد جكرخوين خلق لدي الرغبة في تعلم لغتي الكوردية فاقتنيت كتاب تعلم اللغة الكوردية وفعلا تعلمتها بجهد شخصي , و كتبت الشعر حسب القافية ثم كانت النقلة النوعية لدي حين علمني الشاعر لوري تلداري نظم وعروض وموازين الشعر واعتبره معلمي وملهمي الأول كما لا يسعني إلا أن اذكر جهد الشاعرين صالح حيدو و ملفان رسول.

GUL.FM | ما هي توقعاتك بصددمستقبل الشعر الكوردي؟

آري | الظرف الحالي وهامش الحرية التي حصل عليها الادباء و الشعراء بعد سقوط بغداد و الثورة السورية وتحرر أجزاء واسعة من الانظمة الحاكمة و افتتاح المعاهد اللغوية و الجمعيات الثقافية والادبية خلقت إمكانية زيادة النتاج الأدبي والشعري اكثر ، إضافة أن وسائل التواصل الاجتماعي سهلت تواصل الشعراء و الأدباء مع الناس وإيصال نتاجهم الأدبي لكن للأسف انصراف الأدباء و الشعراء عن الكتابة إلى السياسة و معمعة الصراع الحزبوي أساء للشعر و الأدب بشكل عام ،وهنا انتقد نفسي أولا لأنني انصرفت للسياسة والتاريخ الكوردي بعد أن لمست أن معرفة الجيل الشاب بالتاريخ الكوردي والفلكلور الكوردي شبه معدومة والفراغ كان كبيرا ومخيفا وانصرافهم لمتابعة تاريخ وثقافة الدول الغاصبة لكوردستان للاسف.

GUL.FM | “الاديب هو ضمير الشعب” كيف تنظر الى هذا المفهوم؟

آري | لا يخفى على أحد ان الأمم تعرف بأدبائها و شعرائها ويشكلون جزء لا يتجزأ من تاريخ أي أمة كما هم حاضرها و مستقبلها.. و أن الكثير من الأدباء و الشعراء كانوا من الاسباب المباشرة لقيام ثورات و تغير شكل الدول و انظمة الحكم و المعيشة.. ويكفي أن نشير للثورة الفرنسية و سببها في تغير القارة الاوربية كاملة .اذا فأن الاديب والشاعر يجب أن يكون مشروع ثائر قبل ان يكون شاعرا” او اديبا” ، واذا كان السياسيون الكورد هم اسباب التشرذم الكوردي اتمنى أن يكون الشعراء و الأدباء أهم اسباب وحدة الصف الكوردي حيث أن رسالة الشعر هو التعبير عن هموم اي شعب والشاعر هو الأجدر على تشخيص هذه الهموم و إيجاد الحلول و توعية الناس ودفعهم للالتزام بقضاياهم القومية و ان يكون قلمهم خير عون للبندقية في مواجهة الأنظمة الغاصبة لكردستان وما زرعوه من التخلف والرجعية فهم سفراء شعبهم المظلوم والغائب عن الساحة السياسية…وكم أحزن عندما أرى هؤلاء يبتعدون عن قضيتهم القومية المركزية إلى أمور ثانوية …

GUL.FM | كنت متاثرا بالفكر اليساري,برايك ماذا قدم  اصحاب هذا الفكر لقضيتك حتى الان ؟

آري | نتيجة للاضطهاد والظلم الاجتماعي و السياسي الذي لاقاه شعبنا الكوردي من الانظمة الغاصبة انحزت إلى جانب القوى اليسارية التي رفعت شعارات نصرة الشعوب المظلومة و المضطهدة و كذلك نتيجة ترعرعي في بيئة شيوعية كان من الطبيعي ان أتأثر بالفكر اليساري لكن أدركت لاحقا” أن اليسار الذي آمنت به لا يشبه بأي شكل من الاشكال النضال الذي أدعاه الحزب الشيوعي السوري وأدركت أنه ليس إلا حزب رديف للبعث يتكأ عليه طمعا” بمكاسب سلطوية لا أكثر و أنه أقل من ان يتبنى المطالب القومية للشعب الكوردي في حده الأدنى لذلك آثرت الابتعاد عنهم ، كما لا يمكن الحكم على اليسار من خلال السلوك الاستعماري للاتحاد السوفيتي و المنظومة الشيوعية خلال الحرب الباردة و استغلالهم القضية الكوردية لمصالحهم الشخصية أكثر من اهتمامهم بحقوق الشعب الكوردي ولا يمكن اغفال دور منظومة اليسار في نيل الكثير من الشعوب لاستقلالها ولا ننسى ان الرعيل الاول من الساسة والمثقفين والشعراء الكورد كانوا محسوبين على اليسار و كانوا نبراس للأجيال اللاحقة في العلم والثقافة وتحريرها من سلطة الاقطاع ورجال الدين، لكن حساسية موقع كردستان بين أنظمة متعددة التبعية صعبت من استفادتنا من الحرب الباردة السوفيتية الامريكية لنيل حقوقنا ، ومع أني أميل للفكر اليساري الثوري و الايمان بأن الكفاح المسلح هو السبيل لنيل حقوقنا إلا أن هذا لا يمنعني من تحميل قوى اليسار العالمي كامل المسؤولية في تخاذلهم ومسؤوليتهم عن عدم نيلنا لحقوقنا من خلال تآمرها علينا لمصالحها العليا فقط.

GUL.FM | انت ذكرت في المقدمة “الحركة الكوردية في سوريا كانت تعاني من الانقسام و التشرذم و لا توجد هوية واضحة لمطالبهم” هل ترى في الوقت الراهن أي تغيير في  ايجابي في مطالب الحركة الكوردية وكيف؟

آري | الظرف السياسي الحالي مثالي جدا” و مناسب لنيل حقوقنا القومية و بناء دولتنا أسوة بكل شعوب العالم ، لكن للأسف الحركة السياسية الكوردية زاد تشرذمها و ضياعها أكثر و أكثر فمع بداية الثورة السورية كانت عدد الأحزب الكردية حوالي 15 حزب و اليوم يزيد أضعاف وهذا بحد ذاته كارثة وجميع هذه الانشقاقات لا علاقة لها باختلاف الايديولوجيات بل سببه المباشر و الأوحد هو اغراء المناصب الحزبية لا أكثر وأؤكد أن عدم نيل الكورد لحقوقهم القومية يتحمله بالدرجة الأولى الحركة السياسية الكوردية ، وللأسف أكثر ما تعانيه الحركة السياسية الكوردية هي التبعية العمياء للأحزاب الكوردية الكبيرة في باكور و باشور كوردستان وتماهي سياساتهم و برامجهم مع سياسات الجهة المرتبطة به وهذا ما سبب حالة التشرذم السياسي ، وللأسف مازالت أهداف الحركة السياسية تعاني من الغموض وهناك حالة من اللاصدق مابين الاحزاب و مناصريها ، فالمجلس الوطني الكوردي يدعي تبنيه المشروع القومي و طلبه للفيدرالية لكن واقع الحال يقول أنه لم يفعل شيء في سبيل تحقيق هذه الوعود حتى انه لم يحصل على وعودا” على ورق من الائتلاف العروبي الذي انضم له ، بل أن شركاءه في الائتلاف السوري يهاجمون أي طرح للقضية الكوردية حتى ولو في حدوده الدنيا بل أن تصريحاتهم الحاقدة تجاه الكورد تفوق تصريحات وتصرفات النظام البعثي وهذا ما يبعث في أنفسنا القلق ، وفي الجهة المقابلة مع ان حزب pyd يسيطر على أغلب مناطق غربي كوردستان و أقام ادارة ذاتية و تبنى الفيدرالية إلا أن ضبابية مشروعه و طوباية الأهداف وعدم وجود هوية كوردية خالصة لمشروعهم إضافة لسياسات القمع التي تتبعها أذرعها العسكرية تخلق في قلبي التوجس من المستقبل ، ولأنني أميل للنهج الثوري لنيل حقوقنا القومية و ايماني أنه لا حل إلا باستقلال كردستان ، أجد نفسي ملزما” بالوقوف خلف قوات البيشمركة و قوات ypg بغض النظر عن سياسات داعميه ، إلا أنها السبيل الوحيد لاستعادة اراضينا ودفع القوى الدولية للاعتراف بقوتنا وبالتالي بحقوقنا.

GUL.FM | شاركت في عدة مهرجانات وقمت بانشطة جماعية متعدد,هل ساعدتك على التقدم ادبيا ؟

آري | الأمسيات الشعرية و الندوات الثقافية و الأدبية والمشاركة في المهرجانات الشعرية ساهمت إلى حد كبير في صقل موهبتي الشعرية و كشف مواطن الضعف لدي و اكتشاف طرائق و اساليب جديدة مستفيدا” من تجارب الغير و ملاحظات النقاد ،فهي المحك الحقيقي لجودة القصيدة و أود ان اشير ان النقد الموضوعي المنهجي يساعد في التطوير وعلى كل الشعراء و الأدباء ان يتقبلوا النقد بشرط ان لا يكون النقد شخصيا” وبعيدا” عن الموضوعية,  كما كانت هذه الامسيات والندوات احد وسائل نشر نتاجي الشعري على شعراء و ادباء لم تكن تسنح الفرصة لي للقاءهم و الاستفادة من خبراتهم.

GUL.FM | ماهي اسماء مخطوطاتك الادبية وهل لك ان تغنينا ببعض الابيات من اشعارك والى من توجهها؟؟؟

آري | أعمالي الشعرية للاسف لم ترى النور بعد ولا أملك أي ديوان او كتاب مطبوع و السبب يعود بالدرجة لصعوبة ظروف الطباعة و التوزيع و إيماني بأن مجرد طباعة بضعة نسخ وتوزيعها بين الاصدقاء و الأقارب لا تصنع الشعراء ، ثم ان السبب الآخر أن طباعة وتوزيع الدوواين والكتب كان مرهونا” بالانضمام للاحزاب و هذا ما لم أفعله ولا استطيع ان اصفق لأحد اي كان ، وبالنسبة لمخطوطة كتابة ديوان ملايى جزيري بالأحرف اللاتينية و مخطوطة 4000 حكم و أمثال كوردية ما زلت احتفظ بهم و انتظر الظرف المناسب للطباعة و التوزيع اتمنى أن لا تطول كثيرا” ، وأعمل الآن على اعداد ديواني الأول للطباعة و التوزيع.

ŞENGAL:

Tawosê minî rabe hela dîsa tu firde..Èwrên zikreşan dûrket ve êrîşa me serde

Wan hovan nezanî ku tu Şengala xelatî.. Findan û mirava min di dîroka kevin de

Qibla Laleşî îro tu taca kesrewanî ..Yezdanî bi tîrêja xwe pîroz û bi zende

Ey şêx û feqîr derdê we ewqas pir girane..Halana ji qîra Şerfedîn nîşan û bende

Laşgirsê te şêrê ceng û meydana bi hêrsî..Cangorî bi xwînê bo te qurban û bi merde

Wer lêxin ve roja rûmet û namûse rabin..Zerdeşt û bi Şêxadî timî sonda me kurde

Kobanê

Ser dibarê ar û xwîn , kevrê reşa me her tuyî ..Wek Birahîmê Xelîlî , Laleşa me her tuyî

Va tu bû dîwarê Çînê ,pêşberî Turk û Mexol ..Tarîya Sinna û Şîyá , mehweşa me her tuyî

Sed Xelîfê rih dirêj , gorî li bin sola te bin..Vaye dîrok nû dinosî , serkêşa me her tuyî

Qîz û xort û pîr û kal,hatin hewarê ceng û şer ..Xwîn û can bona te nextin ,çavreşa me her tuyî

Xanima deşta Heranê ,rext û çek hespê siwar..Her tu Koban her bijî tu , şoreşa me her tuyî

GUL.FM | هل لديك شيء تود اضافته في النهاية؟

آري | كما اسلفت سابقا” للادباء و الشعراء الدور الريادي في تقدم الشعوب و حفظ تراثها ولغتها وعاداتها وتحفيز أبناءها للدفاع عن وطنه ، لذلك اتمنى من جميع الشعراء والادباء ان يقوموا بهذه الدور و شعبهم يحتاجهم كأدباء أكثر من حاجتهم لهم كسياسيين ، و تمنيت لو أنه من بين هذا الكم الهائل من الأحزاب والمنظمات أن يوجد لدينا مجمع لغة كوردية لتطوير لغتنا الكوردية و تنقيتها من التشويه الذي حصل بفعل سياسات التتريك و التعريب والتفريس ، واتمنى أن تتفق كافة اطراف الصراع الكوردي على وحدة الصف و الاقتناع أنه ليس لهم من عون و صديق أكثر اخوتهم وان المرحلة مصيرية وخطيرة جدا وان يتحلوا بروح المسؤولية تجاه هذا الشعب المتعطش للحرية ….. وأشكركم على إتاحة الفرصة لي للتعريف بنفسي و أفكاري و آرائي.

 

 

آرشك بارافي

عامودا

13 حزيران, 2017

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like

حوار مع السيّدة هيفي قجو

عامودا ـ (GUL FM) هيفي قجو: مواليد 15