تحت وطأة المخاطر والحروب.. 700 ألف مسيحي غادروا العراق حتى الآن

تحت وطأة المخاطر والحروب.. 700 ألف مسيحي غادروا العراق حتى الآن

- ‎فيالشرق الأوسط
مشاهدة... 779
0

أعلنت النائبة المسيحية في برلمان كوردستان، وحيدة ياقو، إعداد تقرير لتقديمه إلى بابا الفاتيكان بشأن تناقص أعداد المسيحيين في العراق، مشيرةً فيه إلى أن “من الـ800 ألف مسيحي كانوا يعيشون في المحافظات العراقية لم يبق منهم سوى 100 ألف مسيحي، حيث غادر البقية البلاد مهاجرين إلى الخارج”.

وقالت ياقو, إنها أعدت “قبل شهرين من الآن تقريراً عن أوضاع المسيحيين في العراق، وأسعى الآن لإيصاله في رسالة إلى بابا الفاتيكان”.

وجاء في التقرير أن عدد المسحيين في العراق كان يبلغ مليوناً و500 ألف شخص عام 1981؛ 800 ألف منهم في المحافظات العراقية و700 ألف في محافظات إقليم كوردستان، في حين أنه لم يبق من المسيحيين في العراق الآن سوى 100 ألف، وفي إقليم كوردستان بقي 300 ألف مسيحي، ما يعني تناقص عدد المسيحيين من 1.5 مليون إلى 400 ألف فقط.

وأشارت ياقو إلى أنه بعد عام 2003، تعرضت نحو 60 كنيسة للتفجير أو الهدم، فيما أغلقت 12 كنيسة أبوابها في العاصمة العراقية بغداد، إثر تزايد ظاهرة هجرة المسيحيين.

وعن الأوضاع في العاصمة العراقية، أفاد التقرير بأن “بغداد كانت منطقة تاريخية بالغة الأهمية للمسيحيين، ولكن حتى قبل ظهور داعش كانت هناك مخاطر كثيرة على المسيحيين، فقد استهدفت العديد من الهجمات الإرهابية كنائس بغداد وفُجرت 60 منها، لذا هاجر عدد كبير من المسيحيين، وبعد ظهور داعش ومن ثم الحشد الشعبي، تفاقمت أوضاع المسيحيين سوءاً، وأغلقت 12 كنيسة، وبسبب قلة أعداد المسيحيين لا تؤدى الصلاة سوى في كنيسة واحدة ببغداد”.

نظام الكوتا المعمول به في برلماني كوردستان والعراق يضمن للمسيحيين مقاعد في البرلمانيين، حيث يملك المسيحيون 5 مقاعد في برلمان العراق و6 مقاعد في برلمان كوردستان.

عدد كبير من المسيحيون كانوا يعيشون في مناطق سهل نينوى، وحينما احتاج داعش تلك المناطق، وُضِعوا أمام خيارين؛ أما دفع الجزية أو مغادرة منازلهم، فأجبروا باختيار الأخير على مضض.

وأشارت وحيدة التي زارت المسيحيين بعد عودتهم إلى مناطقهم المحررة في سهل نينوى والموصل إلى أن “أوضاع المسيحيين داخل مدينة الموصل وسهل نينوى هي الأسوء على الإطلاق، كما أن داعش دمر جميع المناطق الأثرية والدينية”.

وتابعت أن “أغلب مناطق سهل نينوى الآن وقعت بيد الحشد الشعبي، لقد تم تحرير تلكيف والحمدانية وقرقوش من داعش منذ عام وشهرين، ولكن لا يزال أهلها نازحين وغير قادرين على العودة”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like

طهران: الأحداث الأخيرة في إيران خطط لها في أربيل

اعتبر أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني محسن