حوار مع السيّدة هيفي قجو

حوار مع السيّدة هيفي قجو

- ‎فيمقابلات
مشاهدة... 29431
0

عامودا ـ (GUL FM)

هيفي قجو: مواليد 15 تشرين الثاني ,1972 دخلت جامعة الفرات بدير الزور قسم الحقوق ولم تكمل دراستها, عملت معلمة روضة في مدرسة عمار بن ياسر الابتدائية بعامودا, كانت من مؤسسي إذاعة (آرتا إف إم) الأوائل, عملت في منظمة البدائل للسلام المستدام كمدربة, كانت من النساء الست اللواتي أسّسن Komela jinên kurd li Amûdê المعروفة باسم kulîşîna , لها فلمان للرسوم المتحركة عرضا في تلفزيون (بليستانك) التابعة لأقليم كردستان العراق ;Şengê û Pengê , Kawê hesnkar  , مثّلت في فيلم Vegerin  من إخراج ميرال كيلو و حسن حليمة، عرض الفيلم في مهرجان السينما الكردية في برلين. تكتب في مجال الشعر الحديث، نصوص قصيرة باللغة العربية. لديهامجموعة شعرية قيد الإصدار.

ـ كيف كانت بداياتك الأدبية؟ هل هناك من شجّعك على الكتابة؟

كنت أطالع كثيرا منذ الصغر، وأبحث عن الكتب المفقودة، دوما كان معي دفتر صغير أدوّن فيه ملاحظاتي عما قرأت، كنت أكتب خواطر ونصوصا نثرية لكنني كنت أحتفظ بها لنفسي. ماكنت أكتبه كان يأتي هكذا دونما عناء، و كنت أشعر أنه يجب أن يدوّن في الدفتر الصغير وإلا سيذهب دون رجعة. بدأت بكتابة المقالة ونشرت مقالاتي في الصحف المحلية ومن ثم نشرت نصوصي أيضا في بعض الجرائد والمواقع الإلكترونية.

ـ كنت من المؤسسات لجمعية النساء الكورد في عامودا (كوليشينا) إلامَ كنت تطمحين من تأسيسها؟ وهل تحقّق لك ذلك؟

بالنسبة لجمعية كوليشينا أردنا وقتها أن نكّون كيانا نسائيا مستقلا عن الأحزاب، فكل الجمعيات النسائية وقتها كانت تابعة لحزب ما ونحن كنساء أردنا أن تكون قرارتنا نابعة من ذواتنا، من فكرنا دون تبعية للرجال، أو لإيديولجية معينة.
وأستطيع القول أننا حققنا ـ إلى حدّ ما ـ ما كنا نصبو إليه، وشكلنا ضغطا نسائيا وقتها على الشارع الكردي، واجهنا تحديات جمة و كنا نساء المرحلة.

ـ شاركتِ تلفزيونيا، في عملين للرسوم المتحركة (شنكي وبنكي – كاوي هسنكار) ما نوع مشاركتك في هذين العملين؟

طلب مني الصديق اسماعيل عبدو أن أشاركه في عمل كان الأول من نوعه في منطقة روجآفا، العمل عبارة عن رسوم متحركة للأطفال لقصتي (شنكي و بنكي، وكاوا الحداد) الكرديتين، و قام بإعادة كتابتهما باللغة الكردية الصديق آرشك بارافي. مشاركتي اقتصرت على سرد القصة، كان عملا جميلا استمتعت به، وقامت قناة بليستانك الكردية التابعة لأقليم كردستان العراق بعرضه، و جهّزنا قصة (ديك الآغا) أيضا لكن لم نسجلها. أتمنى الاستمرار في هكذا أعمال، لأني وجدت فيها متعة كبيرة، خصوصا أنها باللغة الكردية وموجهة للأطفال.

ـ كان لك مشاركة في فيلم ” Vegerin / فَكرِن”، ماذا كان دورك في هذا العمل؟

فيلم Vegerin يتطرق إلى مشكلة الهجرة وأثرها على الناس عامة، وعلى الأسرة والمجتمع. الفيلم يجسّد ستّ شخصيات سريالية صامتة، شخصيتي فيه معلمة مدرسة تعايش ضجيج الطلاب وأصواتهم الطفولية، وفجأة كل ذلك يتلاشى، ويذهب مع الريح، لا يبقى من طلابها و طالباتها سوى ثلاثة، تدخل الصف لا ضجيج ولا أصوات ولا أي شيء من هذا القبيل فتتحسر على الأيام الماضية. لكن هناك بريق أمل في العودة في المستقبل، الفيلم عرض في مهرجان السينما الكردية في برلين لنا أمل أن يعرض أيضا في مهرجانات أخرى لسنوات عديدة.

ـ أنت تكتبين الشعر باللغة العربية، لِمَ لم تتطرقي إلى كتابة الشعر باللغة الكردية التي تجيدينها؟

لم نقرأ في البدايات سوى باللغة العربية وهذا ما أدى إلى تفوّقنا على لغتنا الأم. نعم أجيد اللغة الكردية كتابة وقراءة ولي نصّان باللغة الكردية إلا أنني لم أستمر.
اللغة بالنسبة لي وسيلة لإيصال أفكاري إلى الناس، لا يهم بأي لغة تتحدث أو تكتب، المهم أن توصل ما تقوله أو تكتبه إلى غيرك ويترك أثرا لديه.

ـ لديك مجموعة شعرية قيد الإصدار، ما عنوان هذه المجموعة؟ وهل أثّرت الغربة على كتاباتك؟

لم أفكر بعنوان لمجموعتي بعد، كما أني لم أفكر قط بإطلاق عنوان على النصوص التي أكتبها، ربما لاحقا سأعنون مجموعتي ونصوصي.
الغربة تركت أثرا كبيرا في كتاباتي ـ ولو أنها شحيحة ـ الابتعاد عن الأهل والأصدقاء يترك أثرا عميقا في النفس، خصوصا في عمري. أشعر أنني شجرة اقتلعت من جذورها وزُرعت في تربة أخرى، يلزمني الكثير من الوقت لأتأقلم مع التربة الجديدة. كما أنّ الغربة صقّلت كتاباتي بشكل إيجابي، لكن، وللأسف أضفت الغربة على ما أكتب طابع الحزن نتيجة الغربة والشوق.

ـ كلمتك الأخيرة؟

ما أريد قوله أن هناك نخبة من الكتاب لها أسلوب جميل جدا لكنها مهمّشة، ولو أنها لاقت الرعاية والاهتمام من الجهات الراعية ستترك بصمتها على التاريخ الكردي .. وأخيرا لكم جزيل الشكر على هذه اللفتة الجميلة.

 

إعداد: آرشك بارافي / عامودا

بإمكانكم الآن الاستماع إلى البثّ المباشر عبر موقعنا

GUL.FM

او رابطنا على متجر بلاي من خلال الرابط التالي ومن كلّ أنحاء العالم

‪#‎GUL_FM صوتُ السَّلام

Dengê Aştîyê

لتنزيل التطبيق :

 

play.google.com/store/apps/details?id=gul.fm.radio

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like

بروين إبراهيم لـ GUL FM: اتفقنا مع الديمقراطي التقدمي على السعي لتوحيد ورقة العمل الكردية في مؤتمر سوتشي القادم