حوار مع الفنان والرسام والكاتب المسرحي عامر فرسو…

حوار مع الفنان والرسام والكاتب المسرحي عامر فرسو…

- ‎فيثقافة وفن, مقابلات
مشاهدة... 14193
0
الفنان والرسام والكاتب المسرحي عامر فرسوالفنان والرسام والكاتب المسرحي عامر فرسو

(GUL FM) |  عامودا

عامر فرسو:من مواليد مدينة عامودا 1975

الكتب :الشاعر و الجلاد ( مجموعة مسرحية مطبوعات دار الينابيع سنة 2010)- سرِّ البَقاء(مجموعة قصة قصيرة جداً حازت على المركز الأول في مسابقة ديوان العرب الدورة السابعة 2016 في جمهورية مصر).

الكتب المعدة للطباعة: المقبرة و الرغيف ,مسرحية رسائل الساعة الأخيرة , مسرحيات قصيرة, دقيقة صمت , مجموعة قصة قصيرة جداً,Sînaryo bi zimanê kurdî,gurzek stiran.

الفن: – معرض فني فردي بعنوان الحضارة الميدية في لوحات(في مركز جمعية سوبارتو في قامشلي بتاريخ 16/5/2014), معرض فني فردي بعنوان تاريخ ميديا (في غاليري دهوك-إقليم كردستان العراق بتاريخ 11/2/2016), تم اقتناء اللوحات الاربع و العشرين من قبل متحف ( قه جاخ ) Mûzexana Qeçax ya Keltûrî  , تنفيذ ثلاث و عشرون لوحة تخص التاريخ الهوري و الميتاني 2016, العمل حالياً على تنفيذ اكثر من 16 لوحة تخص ملحمة قلعة دم دم , المشاركة في عدد من المعارض الجماعية في المركز الثقافي الهوري في عامودا و مركز محمد شيخو للثقافة و الفن في قامشلو و كذلك في مركز معاً لأجل عامودا .

س1 – بدايتك في معركة الحياة مع الكتابة و الفن ؟

ج- قد تكون لكل المعارك بداية يُقحم فيها المرء لأسباب شتى , و تنتهي مهما طال أمد الصراع , إلّا إنّ معركة الكاتب و الفنان يُقحم فيها لسبب واحد فقط  , سبب مجهول و غامض ,و لعل معركته التي لن تنتهي أبداً مردّها هو غموض سببها الذي سيكون حافزه  للسّعي دوماً باتجاه الحفاظ على استمرار معركته, في أيام الصبا كنتُ أبتعد عن اللهو و أختلي بأي كتاب يقع تحت يدي , لأجد نفسي مرغماً أخطو نحو الكتابة , بقيت لعدّة سنيين أرسم بالكلمات صوراً شتى و لا أُطلِع عليها أحداً , لأجد نفسي مغرماً بالمسرح و القصّة , فكتبت عدّة مسرحيّات كانت جاهزة للطبع مع نهاية القرن المنصرم, و لكن لم تنل حظها في الطباعة إلا مؤخرا في 2010حيث طبع كتاب ” الشاعر و الجلاد “, إضافة الى كتابتي للقصة القصيرة جداً و التي حصلت فيها على المركز الأول عن مجموعة  ” سرّ البقاء ”  في مسابقة ديوان العرب – الدورة السابعة 2016 , و حالياً بين يدي عدّة أعمال أدبيّة معدة للطّباعة وهي : المقبرة و الرغيف  ( مسرحية),رسائل الساعة الأخيرة ( مسرحيات قصيرة),دقيقة صمت (مجموعة قصة قصيرة جداً ),Sînaryo bi zimanê Kurdî – Gurzeke Stiriyan

أمّا فيما يتعلق بالفن كنت في الدراسة أهتم بالرّسم بالألوان المائيّة ,و لكن لأسباب تتعلق بالحالة الأمنيّة المرافقة للأنشطة الفنية و الثقافية فقد ابتعدت عن المشاركة و الحضور في الوسط الفني , و لكن مع بداية تغيرات الحالة السياسية في 2011 اتجهت من جديد نحو عالم الفن برسالة و مشروع فني  مستخدماً تنقية خاصة وقد أقمت المعارض التالية : معرض فني فردي بعنوان الحضارة الميدية في لوحات (في مركز جمعية سوبارتو في قامشلي بتاريخ 16/5/2014 ),معرض فني فردي بعنوان تاريخ ميديا (في غاليري دهوك ..إقليم كردستان العراق بتاريخ 11/2/2016 ), تم اقتناء اللوحات الأربع و العشرين من قبل متحف ( قه جاخ )   Mûzexana Qeçax ya Keltûrî ,تنفيذ ثلاث و عشرون لوحة تخص التاريخ الهوري و الميتاني 2016,العمل حالياً على تنفيذ اكثر من 16 لوحة تخص ملحمة قلعة دم دم.

س2 – هل هناك أولوية لأحد مكونات اللوحة على الآخر / الموضوع – شكل – مادة – لون – تاريخ/ لتثبتها الفكرة ..أم هناك طريقة يتعامل فيها عامر فرسو مع هذه المكونات و ينسق فيما بينها ؟

ج-اللوحة يجب أن أضمّنها عدّة مكونات معاً بحيث تتناسق و تتمازج ,أهم ما يهمني بداية هو رسالة اللوحة, و أنا أعود إلى التاريخ و الملاحم ,أستقي منها ما يخدم رؤيتي و رسالتي التي أسير عليها كمشروع متكامل و مترابط لأعمل بعدها  على إظهار خطوط لوحة بمواد جديدة و تقنية خاصة ,ومن ثم أكسوها باللون الذي يتناسب وعراقة اللوحة وقدمها وغرابة مضمونها , حينها تكون اللوحة قد أخذت شكلاً خاصاً بها, تبرز موضوعها بطابع يميزها, وفيما يخص أبعاد اللوحة فإنها تغدو لديّ أحد الأركان الأساسيّة في عملية إخراج اللوحة ,لأنني أعتمد على أبعاد كبيرة تساهم في إخراج مضمون اللوحة بأحجام تقارب واقعها و تعكس جمالية اللوحة .

س3– باختصار كيف ترى كل من؟

الصديق: غيمة  لا يفارقك ظلها و إن غابت .

العدو: أحد ضحايا مآسي قصور الفكر البشري .

الأصالة:  أن تكون جذورك في مكانها و ظلك واسعٌ يشمل كل جهات الأرض .

الإبداع: أن تغادر عالم المألوف و تأتي بقبسة نور من عتمة المجهول .

الهزلية في المسرح: أن تكون متكأً لكل إنسان متعب .

النقد: مع العقلاء هدية لا بد منها, و مع الجهلاء جهد بلا طائل .

الوعي: كل ما نجهله ساعين الى معرفته بدراية .

س4– كيف نعالج مشكلة المعارض التي تقام بمستويات ضعيفة و ربما لوحات خالية من روح الفن تماما و كذلك الكتابات الادبية الخالية من الابداع … و هل غياب النقد سبب لهذه الفوضى و هذا الخلط ؟

ج- أعتقد ان الامر عائد الى مدى جديّة المؤسسات الثقافية الرسمية و الخاصة في سياساتها و خططها في مقاربة الإبداع و رعايته , و من المؤكّد أن غياب النقد المجدي و البعيد عن المحاباة سبب أساسي لتفشي ظاهرة استسهال إدّعاء الابداع .

س5– انت ككاتب و كفنان .. إهداء تود تقديمه لشخص من يكون هذا الشخص.. و ما هو الإهداء..؟؟

ج- لا أملك شيئا سوى أملي في الحياة بغدٍ أفضل و أجمل , و كل من يهمه جمال الحياة سأهديه و أتشارك معه هذا الأمل .

س6 – في النهاية ماذا تسأل أو ما الذي تريد قوله ؟

ليكن جمال الانسان و نقاء سريرته هدفاً لكل من ينحت كلمة , لكل من يزيد اللون بهاء , و لكل من يعزف لحناً , ولكل من يجسد حلماً بشريّاً على خشبة مسرح الحياة .

اجرى الحوار: أرشك بارافي

23 اذار 2017   عامودا

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

You may also like

تركيا تحظر أغاني “الإرهاب والفسوق”بعضها يمثل الفلكلور الكردي..

الحسكة |  GUL FM أعلنت شبكة الإذاعة والتلفزيون