طائرات يشتبه أنها روسية تقصف جيبا للمعارضة قرب دمشق وتقتل 30 مدنيا

طائرات يشتبه أنها روسية تقصف جيبا للمعارضة قرب دمشق وتقتل 30 مدنيا

- ‎فيأخبار سوريا, الأخبار
مشاهدة... 380
0

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 30 مدنيا على الأقل قتلوا في وقت مبكر من صباح يوم الخميس عندما أسقطت طائرات قنابل على منطقة سكنية في جيب محاصر تسيطر عليه المعارضة شرقي العاصمة السورية دمشق. وقال المرصد إن الطائرات روسية.

وأضاف المرصد ومصادر من الدفاع المدني أن أربع قنابل على الأقل سوت مبنيين بالأرض في بلدة مسرابا التي تحاصرها القوات الحكومية مما أسفر عن مقتل 20 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 40 شخصا.

وقال المرصد ومسعفون وسكان إن عشرة أشخاص آخرين على الأقل قتلوا في ضربات جوية ببلدات قريبة في الغوطة الشرقية آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة.

وقال المرصد الذي يراقب الحرب الدائرة في سوريا ومقره بريطانيا إن 11 امرأة وطفلا كانوا بين القتلى في الهجوم على مسرابا.

وبدعم من الضربات الروسية، كثفت القوات الحكومية عملياتها العسكرية في الغوطة الشرقية في الشهور الأخيرة في مسعى لإحكام حصار يقول سكان وعمال إغاثة إنه تجويع متعمد وهو ما تنفيه الحكومة.

وترفض روسيا اتهامات المعارضة وجماعات حقوقية بأن طائراتها مسؤولة عن مقتل آلاف المدنيين منذ تدخلها قبل عامين والذي حول دفة المعركة لصالح الرئيس بشار الأسد.

وتقول موسكو إنها لا تهاجم سوى متشددين إسلاميين.

وأظهرت لقطات فيديو نشرها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عمال إنقاذ ينتشلون أطفالا ونساء من تحت الأنقاض. ولم يتسن التأكد من اللقطات من مصدر مستقل.

وقصفت الطائرات مدينة حرستا التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة عندما اجتاح المقاتلون هذا الأسبوع قاعدة كبيرة في قلب المنطقة يقول سكان إن الجيش يستخدمها لقصف مناطق سكنية.

ويهدف هجوم مقاتلي المعارضة في جانب منه إلى تخفيف هذا الحصار.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 400 ألف مدني محاصرون في المنطقة ويواجهون ”كارثة تامة“ لأن قوات الحكومة تمنع دخول شحنات الإغاثة ولا تسمح بإجلاء مئات يحتاجون لعلاج عاجل.

وقُصفت عشرات المستشفيات ومراكز الدفاع المدني فيما تصفه المعارضة بأنه ”سياسة الأرض المحروقة“ لشل مظاهر الحياة في المناطق التي تقع تحت سيطرتها.

* حملة إدلب

بدأ الجيش السوري منذ الشهر الماضي حملة جديدة بمساعدة مقاتلين تدعمهم إيران وقصف روسي مكثف على محافظة إدلب وهي معقل آخر للمعارضة في شمال غرب البلاد.

وإدلب محافظة كثيفة السكان يقطنها أكثر من مليوني نسمة.

وقال عمال إغاثة إن أعداد الضحايا المدنيين ارتفعت بدرجة كبيرة في العشرين يوما الماضية بسبب تكثيف الضربات الجوية على المناطق السكنية ووثقوا مقتل 50 شخصا على الأقل خلال هذه الفترة.

وقال مصطفي الحاج يوسف مسؤول الدفاع المدني في إدلب ”شن الطيران الروسي غارات جوية مكثفة استهدفت جميع القرى في ريفي ادلب الجنوبي والشرقي، أحدثت هذه الغارات ستة مجازر بحق المدنيين وتسببت بنزوح عشرات الآلاف من منازلهم هربا من القصف العشوائي“.

وذكرت الجمعية الطبية السورية الأمريكية إن غارات جوية قصفت يوم الأربعاء مستشفى توليد تدعمه الجمعية في مدينة معرة النعمان في إدلب مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص.

وتعرض المستشفى الذي تقول الجمعية إنه يشهد ميلاد 30 طفلا يوميا للقصف ثلاث مرات في أربعة أيام وفي المرة الأخيرة توقف مؤقتا عن العمل.

وذكر مسعفون أن أسرة من سبعة أفراد دفنت الليلة الماضية تحت الأنقاض في قرية تل الطوقان.

ويتقدم الجيش في إدلب وريف حماه الشرقي المتاخم لها وسيطر على العديد من القرى من معارضين يتألفون بالأساس من هيئة تحرير الشام وهي تحالف جماعات إسلامية وتشارك فصائل من الجيش السوري الحر في القتال كذلك.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like

تركيا: تدريب أمريكا لوحدات حماية الشعب الكردية غير مقبول

أثار إعلان التحالف الدولي الولايات المتحدة تشكيل قوة