مدينة الحسكة تشهد أزمة حادة في الوقود.

مدينة الحسكة تشهد أزمة حادة في الوقود.

- ‎فيتقارير GULFM, روج آفا
مشاهدة... 5282
0

#GUL_FM ـ الحسكة

ـ إعداد: تامر سليمان

تزامناً مع غياب التيار الكهربائي عن مدينة الحسكة، تشهد المدينة منذ أيام نقصاً حاداً في مادتي المازوت والبنزين الضروريتين لجميع مرافق الحياة، وأدّى اقتصار توزيعها على بعض محطات وقود خصصتها بلدية الشعب التابعة للإدارة الذاتية الى تجمعات وحشود كبيرة من المواطنين وطوابير من السيارات أمام هذه المحطات.

عدسة GUL FM رصدت معاناة المواطنين أمام إحدى محطات الوقود، وهم بانتظار الحصول على بضع لترات من الوقود تحت لهيب الشمس الحارقة.

السيد (س م) سائق سيارة أجرة، قال لمراسل GUL FM: ” أنا هنا منذ ساعتين، أنتظر تعبئة سيارتي ببعض البنزين. وفي بعض الأحيان اضطر الى شرائها من السوق السوداء.”
وأضاف شاكيا: “هناك فرق كبير بين سعر البنزين في المحطة وسعرها في السوق السوداء حيث تصل لقرابة في السوق إلى 300 ليرة سورية، ومع هذا السعر أضطر إلى رفع الأجرة مما يزيد العبء على المواطنين، ناهيك عن امتناع الناس عن استئجار السيارات وإنجاز أعمالهم أغلب الأحيان مشياً أو على الدراجات النارية.”

السيد (ص ع) موظف في إحدى هيئات الإدارة الذاتية، اشتكى من غياب التيار الكهربائي، قائلا: مدينة الحسكة لم ترَ التيار الكهربائي منذ عدة أشهر، واقتصرت الكهرباء على المولدات الخاصة (نظام الأمبيرات)، وفي ظل فقدان مادة المازوت تلكأ أصحاب تلك المولدات عن تشغيلها، وفي الفترة الأخيرة توقفت معظم المولدات لأيام عن العمل متحججين بالأعطال المتكررة نتيجة موجة الحرّ التي تشهدا البلاد.”

ماسبب هذه الازمة الخانقة في الوقود، علما أنه كان متوفراً قبل فترة؟

عن سبب الأزمة يقول السيد (خليل أحمد): “لقد تمّ منع الحراقات الأهلية التي تقوم بتكرير النفط بشكل بدائي، وذلك بقرار من الإدارة الحالية واقتصار إنتاجها على الحراقات التابعة للإدارة في رميلان، بالإضافة إلى أنه يتم إرسال الوقود الى خارج المنطقة ليصار الى بيعها بسعر باهظ.”

القيّم على إحدى محطات الوقود، قال: “لقد تمّ تخصيص أربع محطات في مدينة الحسكة لتوزيع الوقود، خُصّصت ثلاث محطات منها للسيارات وواحدة  للتوزيع على الأفراد، ولكن ذلك لم يعالج الأزمة الحاصلة، بل تفاقمت مؤخراً، وأقترح تخصيص المزيد من المحطات لتغطية حاجات المدينة.”

“الاحتكار والاستغلال سمة ترافق الحروب والأزمات منذ الأزل وليست بحالة وليدة أو طارئة” هذا ما قاله لنا أحد الباحثين الاقتصاديين، محمّلا الجهات التنفيذية مسؤولية معالجة الأزمات المعيشية في ظل الإمكانات المتاحة لديهم.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

You may also like

انقرة تتحدث عن نشر دوريات امريكية تركية في منبج

GUL FM قال وزير الدفاع التركي نور الدين