مستشار ترمب الاقتصادي يستقيل احتجاجاً على “رسوم جمركية”

مستشار ترمب الاقتصادي يستقيل احتجاجاً على “رسوم جمركية”

- ‎فياقتصاد, العالم
مشاهدة... 912
0
غاري كون المستشار الاقتصادي لترمب

واشنطن | GUL FM
أعلن #_غاري_كون، المستشار الاقتصادي للرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الثلاثاء استقالته من منصبه احتجاجا على الرسوم الجمركية التي يعتزم ترمب فرضها على واردات الولايات المتحدة من الفولاذ والالومنيوم.

وقال كون في بيان مقتضب “لقد كان شرفا لي أن أخدم بلدي وأن أضع سياسات محفزة للنمو مناسبة للأميركيين ولا سيما إقرار إصلاح ضريبي تاريخي”.

من جهته قال ترمب إن “غاري.. قام بعمل رائع لتنفيذ برنامجنا، وساعد على تحقيق إصلاح ضريبي تاريخي وتحرير الاقتصاد الاميركي مجدداً”.

ولم يأت ترمب على ذكر الخلاف بينه وبين كون حول الرسوم الجمركية التي يعتزم فرضها على واردات الولايات المتحدة من الفولاذ والالومنيوم والتي يعارضها كون بقوة.

فوضى في البيت الأبيض؟
وتمثل استقالة كبير المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض نكسة جديدة للرئيس الأميركي لا سيما وأنها تأتي بعد ساعات قليلة من نفي ترمب وجود فوضى في البيت الأبيض إثر سلسلة استقالات وإقالات طالت عددا من كبار المسؤولين في إدارته.

وقال ترمب في تغريدة على تويتر صباح الثلاثاء إن النظرية الجديدة للأخبار المزورة تقول إن الفوضى تسيطر على البيت الأبيض. خطأ”، مشدداً على أنه “سيكون هناك دائما من يغادر ومن يصل، وأنا أحب الحوارات الحامية قبل اتخاذ قرار”.

وإذ حذر ترمب من أنه “لا يزال هناك عدد من الأشخاص أرغب بتبديلهم (دائما في إطار البحث عن الأفضل)”، أكد أنه “لا توجد فوضى، توجد فقط طاقة رائعة”.

وقبل انضمامه إلى البيت الأبيض كان غاري كون يشغل منصب نائب رئيس مجلس ادارة بنك غولدمان ساكس، وباستقالته ينضم اسمه إلى قائمة طويلة من كبار المسؤولين في الإدارة الذين استقالوا أو أقيلوا قبل أن يكملوا عامهم الأول في مناصبهم أو بالكاد فعلوا.

الرسوم على الفولاذ والألومينيوم
وكان ترمب قد فاجأ ترمب الشركاء والأعداء التجاريين بإعلانه الأسبوع الماضي نيته فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الفولاذ و10% على الألومنيوم على واردات الولايات المتحدة من هذين المعدنين وذلك لحماية #صناعة_التعدين الوطنية.

وفي معرض تبريره لهذه الروسم، قال ترمب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض إن الاوروبيين “عمليا يجعلون من المستحيل علينا أن نقوم بأعمال معهم ومع ذلك فإنهم يرسلون سياراتهم، وباقي منتجاتهم، إلى سائر أنحاء الولايات المتحدة”.

وأضاف أن “الاتحاد الأوروبي لم يعاملنا جيدا، وهذا كان وضعا تجاريا سيئا غير عادل بالمرة”.

وبعد إعلان ترمب الأسبوع الماضي عن #الروسم_الجمركية، قال الاتحاد الأوروبي إنه يعدّ إجراءات مماثلة على الواردات الأميركية وبينها محركات “هارلي دافيدسون” ومنتجات “لفايس”.

وردّ ترمب على سؤال بهذا الشأن بالقول: “يمكنهم فعل ما يريدون لكن إذا فعلوا سنفرض رسما كبيرا بنسبة 25% على سياراتهم وصدقوني لن يستمروا في ذلك طويلاً”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

You may also like

غرامة 100 دولار لرئيس وزراء كندا بسبب نظاراته الشمسية

فرضت هيئة الرقابة في البرلمان الكندي غرامة على